السبت، 23 يوليو 2011

Movie Review # 2 : The Conspirator


A magnificent classic movie which will take you from the graphics movies to show you something is the best thing in the American movies which is the sensible acting and directing. It is a true story which is contained how the America established the freedom by protecting the law and the constitution even during the hard times. The story shows how  the civilization correct itself, after the mob’s revenge desire, the right was raised. Robert Redford (which is the director) has his own touch in the American Cinema. James McAvoy is the main character and this guy is the best actor in the last two years (of course with Leonardo DiCaprio). Tom Wilkinson is going to be the greatest old actor, he cannot stop astonish  us by his great acting.

الأحد، 3 يوليو 2011

حالة واحساس غريب مش مجرد اغنية

الاخوان وسلفيو كوستا والكنيسة......والدولة المدنية!!!! جزء 2

نيجي بقي للاخوان...اكتر فصيل سياسي في مصر داق معني الحرية ! اه الحرية اللي ما يعرفش طعمها الا اللي اتحبس سنين وطلع من المعتقل دخله تاني بعدها بايام وكل ما يطلع من سجنه يلاقي الكرة الارضية دارت ملايين المرات والدنيا مبقتش هي الدنيا ,شعره ابيض وعياله كبرت ومراته عجزت وما فضلش من اهله الا القليل. الاخوان فصيل سياسي يتميز بمعرفته لمعني الولاء والتضحية معرفة تامة... والاصرار الشديد طريق لازم يتمشي. الاخوان اكتر فصيل عنده خبرة سياسية واكتر فصيل له وجود في الشارع ووجوده ناتج من محاولته الدائمة لدعم احتياجات الناس الغلابة. وبرغم كل ده الا ان الاخوان اكتر فصيل سياسي يتميز بالغباء في معظم الاحوال وكأنه ما بيتعلمش من اخطاءه ومن خبرته السياسية الكبيرة. الاخوان كانو ممكن يبقو قلب الثورة النابض والحيوي لكنهم اخترو المكاسب المادية المتمثلة  في حتة عظمة يرميها اللي ماسك السلطة (مقاعد مجلس الشعب) وبغيابهم وانتقادهم لثورة الغضب التانية بنو حاجز بينهم وبين الناس صعب انه يزول اثره في الوقت القريب. وبانتقادهم ل28 يونيو وتاكيدهم انهم بلطجية ازداد الحاجز قوة. بس مش ده طبعا سبب الغباء الرئيسي ...  سبب الغباء الرئيسي تمسكهم بالمتاجرة في الدين (بداية من الشعار الرنان الاسلام هو الحل ونهاية بالواجبات الشرعية متمثلة في قولة نعم للاستفتاء مرورا بعدم النضج في الافكار السياسية والاجتماعية (مكتفين فقط انهم يوزعو رز وخضار للناس الغلابة بدل الاهتمام بنضج وعي الناس وعدم استغلال الدين). والغريب جدا ان بالرغم من القدر الكبير من المتعلمين والحاصلين علي اعلي الشهادات المنضمين للجماعة الا ان اراء وكتابات وفلسفة الجماعة لا ترقي للمستوي المطلوب لنمو الوطن.

الاخوان وسلفيو كوستا والكنيسة اولا واخيرا جزء من المجتمع وجزء كبير وهام ومشاركتهم السياسية مكسب لمصر لكن من المهم ان كل الناس تبدأ تراجع نفسها و تتصرف علي قدر المسئولية وتشارك باحتهاد في بناء مصر الحديثة ام الدنيا.

                                                          جوزيف ابوالخل

السبت، 2 يوليو 2011

الاخوان وسلفيو كوستا والكنيسة......والدولة المدنية!!!! جزء 1

قبل كل شيء انا هتكلم علي اداء الاخوان والجماعات السلفية والكنيسة من منطلق سياسي بحت مالوش علاقة بالمعتقدات الدينية.وبما اني مسيحي هبدأ بأمي وهي الكنيسة, للاسف اداء الكنيسة ايام الثورة كان غرضه نبيل(الحفاظ علي الارواح لانه كان معروف ان الشرطة هتضرب في المليان) لكن بوسيلة مش صحيحة وده مبدأ الغاية تبرر الوسيلة وهو مبدأ مرفوض. اما بعد الثورة الكنيسة تدخلت تدخل خاطيء تماما في الاستفتاء المنيل بستين نيلة لما بعض القساوسة نادو بين الناس بانها ترفض التعديلات وكان من الاولي ان الكنيسة تترك الحرية التامة لابنائها. اما الخطأ الثالث وهو من وجهة نظري (العظيمة طبعا) اخطر واسوء خطأ وهو ان كل ما المسيحيين يغضبو ويحاولو يعبرو عن غضبهم باعتصام او مظاهرة تلاقي قسيسين تلاتة لصقين في الاعتصام ومسكين المكرفون ومتبتين فيه وكل واحد فيهم فاكر نفسه عرابي.
نيجي بقي للسلفيين, او اللي كان معروفين باسم السنيين او اي شخص مسلم بيتبع السلف الصالح من وجهة نظره.السلفيين بقو رعاة التكفير الرسمي في مصر....ليبرالي كافر ماسوني....علمانيين ملحدة .....البرادعي كافر بيشرب خمرة وصنديق مجوز بنته لواحد مسيحي....الواد زويل اللي فرحان بنوبل بتاعته ( حازم شومان) ...ومنهم ناس اصحاب رؤي خاصة زي اللي كانو بينادو ان الخروج علي الحاكم زي الخروج من الدين..وطبعا للاسف زي معظم الشعب المصري كان مضحوك عليهم ومغيبين عن حاجة اسمها سياسة اما بعد الثورة وجدو حرية مطلقة امامهم (اللي هم بينادو بعدم حصول الشعب عليها) بس للاسف معندهمش اي رؤية سياسية فاخدو طريق سريع جدا وهو تكفير كل شيء هم مش فاهمينه.

نروح للاخوان .........بس بعد شوية




الأربعاء، 29 يونيو 2011

التلفزيون المصري العبقري

التلفزيون المصري كان حابب يبين النهاردة انه محايد (محايض) فالمذيعة بتاكد انها بتنقل الصورة الحقيقية من وجهة نظر الجميع. وفي نفس الوقت عامل لقاءات مع مجندين الشرطة فقط (الغلابة اوي واللي مش فاهمين حاجة للاسف من اللي بيعملوها) في مستشفي عام مع ان فيه نفس المستشفي افراد مدنين مصابين وبرصاص حي و لاحد عبرهم مع انهم غلابة برده ....







الجهاد ضد مليونية 8 يوليو

 هل يعلم الذين أعلنوا الجهاد ضد مليونية 8 يوليو أن شهداء الثورة التى أخرجتهم من الجحور ووضعتهم فى صدارة المشهد يباعون فى سوق النخاسة الآن؟
هل يدرك المهرولون إلى الانتخابات أن دم الشهيد يباع فى بورصة ذيول الأمن والثورة المضادة مقابل مائة ألف جنيه أو شقة متواضعة، شريطة التنازل والمقايضة على الأرواح الطاهرة؟

إن مليونية 8 يوليو التى تجرى الدعوة إليها على قدم وساق تخرج من أجل هؤلاء، دفاعا عن دم محمود خالد، أو خالد سعيد الثورة الجديد، وعشرات غيره من المصابين الذين ضاقت عليهم مستشفيات الدولة بما رحبت من فساد وإهمال ونذالة فى التعامل مع الثوار.

مليونية 8 يوليو ليست من أجل «الدستور أولا» فقط، لكنها من أجل استنقاذ ثورة تتعامل معها غالبية الأطراف بانتهازية مفرطة وبرجماتية مقيتة، وكأنهم حصلوا منها على مبتغاهم فانصرفوا عنها.

إن كثيرين يتعاملون مع الثورة باعتبارها عبوة عصير لا قيمة لها بعد أن رووا ظمأهم بما فيها ولم يبق منها إلا العلبة الفارغة، فقرروا إلقاءها فى سلة المهملات، وطبيعى أن يكون هؤلاء الذين تبوأوا المقاعد الوثيرة فى الصفوف الأولى متوثبين للانقضاض على أسرع فرصة انتخابية، برلمانية أو رئاسية، طبيعى أن يكونوا ضد أية دعوة شعبية نبيلة للتظاهر من أجل استكمال ثورتهم التى تتقاذفها الأيدى والأقدام فى لعبة الوصول إلى الحكم.

وحتى لا يختلط الحابل بالنابل والحق بالباطل فإن مليونية 8 يوليو تأتى فى سياق سلسلة من الجهود الشعبية النبيلة والمخلصة لإعادة الثورة المختطفة إلى مسارها، رافعة مطالب محددة من أهمها حقوق الشهداء والمصابين، وتطهير البلاد ممن أفسدوها فى النظام السابق واستمروا فى مواقعهم بعد الثورة لينخروا فيها ويقضمون منها كل يوم قطعة.

لقد صعقت حين علمت أن مافيا من السماسرة يتاجرون بدماء شهداء الثورة الآن، ففى الإسكندرية استطاعوا إغواء أسر ثمانية من الشهداء ليتنازلوا عن دمائهم مقابل شيك بمائة ألف جنيه، أو شقة مع تأثيثها، لكى يفلت القتلة من العقاب.

وحسبما روته له والدة الشهيد أحمد عادل (18 عاما) فقد حاولوا معها بكل السبل للتنازل عن حق ابنها من الضابط الذى قتله، حيث عرض عليها محامٍ وشخص آخر يعمل فى مكتب دار الافتاء المصرية مائة ألف جنيه لقاء أن تغير أقوالها أمام المحكمة وبدلا من توجيه الاتهام إلى ضابط بعينه تقول إنها تتهم جهاز الشرطة كله وبذلك يفلت القاتل من العقوبة.

وإذا كانت هذه الأم المحترمة رفضت الصفقة، ولم تستجب لما ردده فضيلة الشيخ على مسامعها من أن «عصفور فى اليد أفضل» فإن أسرا أخرى للأسف الشديد ضعفت وانهارت ووافقت على المقايضة، وحصلت على المائة ألف والشقة ووقعت على تنازل عن القضية مقابل توقيع الضابط المتهم على تعهد بعدم رفع دعوى سب وقذف ضد هذه الأسر.

إن دم الشهداء ملك لمصر كلها، فلا يحق لأحد أن يتاجر به أو يساوم عليه أو يقايض، وعار على الذين يزعمون أنهم مع الثورة أن يصمتوا أو ينشغلوا بجمع الغنائم مبكرا، بينما المزاد منصوب على الأرواح والدماء الطاهرة.
وائل قنديل         جريدة الشروق اون لاين

نفس الخداع

 هل ما يحدث الآن هو رد فعل لحكم حل المحليات؟

الجاسوس الاسرائيلي هو اللي بيوقع بين الشعب والجيش وبيثير الفتن الطائفية

اقتصاد البلد بينهار

امن واستقرار الوطن

نفس الاسلوب ونفس الخداع مفيش حاجة اتغيرت .....بيخيرونا بين الاستقرار والامن في مقابل الخضوع

بيتم الهاء الشعب باي شكل من الاشكال  حوارات الوفاق الوطني وحوارات مش عارف ايه واستقالة يحي الجمل ورفض الاستقالة وبعدها الجاسوس الاسرائيلي وبعدها حوارات الفتنة والناس اللي بيدورو علي اختهم

ازاي رئيس وزراء يكون عنده الرغبة في تغير بعض الوزراء ويتم الرفض

ازاي الناس كلها تفكر تعمل وثيقة لمباديء فوق دستورية بعد ما فكر ونفذ البرادعي واعلن الوثيقة

ليه اتعمل استفتاء في عشرة ايام علي مواد ولا ليها الف ستين لازمة وبعدها يطلع اعلان دستوري بس 600 مادة ولا ليهم الف ستين لازمة في المرحلة الحالية

ازاي امين شرطة ياخد اعدام في ايام بسيطة والمجرميين الحقيقيين محاكمتهم بتتاجل يوم عن يوم

وليه الامن مانع الناس انها تشوف المحاكمات

ازاي اهالي الشهداء يتشتمو ويتقال عليهم بلطجية ويضربو تاني

وعلي راي الفلوطة مجدي حسين 8 يوليو حركة شعبية ضد الشعب ههههههه

ليه يوم الاربعاء دايما متسم بالدموية في مصر







قصة حقيقية مش من تأليف الكاتب

بقلم: علاء الأسواني
كل التفاصيل الصغيرة مازالت تذكرها
كيف تلقت نبأ الحمل وكيف بدا لها ابنها عند الولادة صغيراً للغاية كأنه لعبة.. مازالت تذكر فرحتها به: حروفه الأولى وضحكاته وأنامله الصغيرة جداً لدرجة تبعث على العطف. خطواته المتعثرة وسقوطه المتكرر.
انزعاجها من نوبات الإسهال وارتفاع الحرارة.. كيف كان يبكى كل صباح وهى تغسل وجهه وتسرح شعره بعناية ثم تلبسه المريلة وتوصله إلى المدرسة قبل أن تذهب إلى عملها.. شقاوته فى المرحلة الابتدائية وميله للتمرد فى الإعدادية بعد أن اخشوشن صوته وظهرت عليه أعراض البلوغ.
معركة الثانوية العامة التى خاضتها معه باستماتة.. اقترضت من أقاربها لتسدد ثمن الدروس الخصوصية. مازالت تذكر فرحتها بمجموعه المرتفع وتلك الورقة الصفراء من مكتب التنسيق المكتوب فيها أنه مقبول فى كلية الهندسة جامعة القاهرة..
تتذكر زهوها وهى تتابعه من خلف شيش النافذة وهو ذاهب إلى الكلية حاملا المسطرة الكبيرة فى يده، كانت تقرأ المعوذتين لئلا يحسده أحد وتحس بأن الله راض عنها.. بعد ولد وبنت جاء هذا الولد «غلطة» كما تهمس بحرج أحياناً لصديقاتها، لكنه أحب الأبناء وأجملهم. الولد والبنت كبرا وتزوجا وتوفى زوجها منذ عامين لكن ابنها معها دائماً كأنما يعيد إليها شبابها ويجدد فرحها..
 فى يوم الجمعة لم توقظه، تعمدت أن تتركه نائماً حتى لا ينزل إلى الشارع. كانت خائفة عليه وفى نفس الوقت غير قادرة على منعه. استيقظ متأخراً فقفز من الفراش وعاتبها لأنها تركته نائماً. كذبت عليه وقالت إنها نسيت.. اغتسل بسرعة وارتدى ثيابه.. كم يبدو كل هذا غريباً الآن..
لماذا كان يتعجل النزول ولماذا اعترضت طريقه وصاحت فى وجهه:
- رايح فين.. الصلاة خلصت.
لم يغضب لكنه ابتسم وتألقت عيناه واحتضنها بقوة.. كيف استجابت له ونسيت مخاوفها، ولماذا تعلقت به وغمرته بالقبلات حتى دفعها برفق وقَبّل يدها ثم استدار وانصرف.. مازالت تسمع صوت الباب يُغلَق وترى نفسها وهى تدخل إلى المطبخ، وقفت تعد له الأكلة التى يحبها.
كانت تغرق قطع الدجاج فى الخلطة ثم البقسماط وبعد ذلك تلقيها فى الزيت الساخن، كانت تفعل ذلك بانفعال يشبه المرح وتتخيله وهو يلتهم قطع الفراخ بينما هى ترقبه برضا.
خُيّل إليها أن صوتاً ما ينبعث من الخارج وتذكرت أنها تركت تليفونها المحمول فى الصالة، أخرجت الدجاج من الزيت وأغلقت النار ثم جففت يديها بسرعة وهرعت لترد.. كان الرقم غريباً وقال صوت شاب إنه صديق ابنها، وأكد لها أنه بخير لكنه تعبان وهو فى مستشفى قصر العينى، آخر ما تذكره هو شكل القماش المنقوش للمقعد الذى كانت تحدق فيه..
كيف ارتدت ثيابها واستوقفت سيارة أجرة وماذا قال لها السائق عن حسنى مبارك وكيف ردت عليه.. كل هذه التفاصيل انطمست فى ذهنها واختلطت كأنها وشيش غير مفهوم.. لن تنسى أبداً وجه موظف الاستقبال فى المستشفى.. أخبرته باسم ابنها الثلاثى ثم استطردت:
ــ أنا والدته. زميله اتصل وقال لى إنه تعبان ومحجوز عندكم.
استغرق الموظف وقتاً. أطال النظر فى الدفتر ثم رفع رأسه ببطء وقال:
ــ ابنك استشهد.. البقية فى حياتك.
لم تصرخ. تطلعت إلى الموظف وكأنها لا تفهم.. لم تصدق.. كانت متأكدة أن هناك خطأ ما.. لا يمكن أن يكون هذا ما حدث.. «استشهد». ما معنى هذه الكلمة. لقد خرج من البيت وسوف يرجع وهى قد أعدت له قطع الدجاج بالطريقة التى يحبها. إنهم مخطئون بلاشك.. قصر العينى مثل كل المستشفيات العامة. منتهى الإهمال. صاحت هذه المرة بصوت عال:
ــ من فضلك تأكد من الاسم.
تطلع إليها الموظف بحزن ثم أدار نحوها الدفتر.. كان اسم ابنها مسجلا فى صفحة كتب عليها بخط كبير متعجل «قائمة المتوفين»..
عندئذ فقط صرخت.. ظلت تصرخ وتلطم وجهها حتى اجتمع حولها العاملون وأهالى المرضى.. سيدات لا تعرفهن رُحن يواسينها ويحتضنّها وهن يبكين.. بعد دقائق كانت فى مشرحة المستشفى.
همس العامل معزياً ثم سار وهى تتبعه حتى توقف وفتح باب الثلاجة وجر بيديه مستطيلاً خشبياً كان ابنها راقداً عليه.. رفع العامل الغطاء عن وجهه. بدا لها كأنه نائم، تماماً كما رأته آخر مرة. نفس الطقم الذى اشتراه فى العيد، البنطلون الجينز والقميص الأبيض والبلوفر الكحلى.. كان وجهه هادئاً وكأنه على وشك الابتسام. الفرق الوحيد هو ذلك الثقب. ثقب أسود غريب كأنه مرسوم بعناية فى منتصف المنطقة بين الحاجبين..
عرفت بعد ذلك الحكاية.. كان ابنها فى المظاهرة وبدأ الرصاص الحى ينهمر على المتظاهرين.. سقط متظاهرون حول ابنها فكان يهرع إليهم ليسعفهم.. قام بجر أول مصاب إلى سيارة خاصة لتنقله إلى المستشفى ثم اعتدل واقفا وتوجه لحمل مصاب آخر. عندئذ بات وجهه فى مجال عدسة القناص تماماً. صوّب القناص إلى نقطة بين الحاجبين وضغط الزناد فانطلقت رصاصة اخترقت الجمجمة وانتهى كل شىء.
سقط ابنها. مات. رصاصة واحدة تساوى حياة بأكملها. ضغطة على الزناد تنتهى عندها الذكريات والأحلام، يستوى بعدها الحزن والفرح والتاريخ والمستقبل. الذى قتل ابنها ليس من جيش الأعداء وإنما هو مواطن مصرى تدرب طويلا حتى يقتل المصريين بدقة واحتراف.. وجه ابنها المثقوب بالرصاص هو الحقيقة وكل ما عدا ذلك غبار يتطاير أمام عينيها..
 شهادة الوفاة وتصريح الدفن، التغسيل والجنازة والدفن وسرادق العزاء والأدوية المهدئة التى تتجرعها كل ليلة.. حفلات التكريم لأمهات الشهداء وكل هؤلاء المتحدثين المتأنقين الذين يقولون كلاماً رناناً.. شهادات التقدير والقطع الزجاجية المنقوش عليها اسم ابنها وفوقه «شهيد الثورة»..
كل هذه الأحداث مجرد أصداء، ظلال.
الحقيقة الوحيدة أن ابنها لم يعد موجوداً. لن يعود فى المساء ويصفر وهو يفتح باب الشقة بمفتاحه، لن يجلس مرة أخرى إلى مكتبه ليستذكر دروسه، لن ينام فى فراشه ولن توقظه بعد ذلك ليذهب إلى الجامعة.
لن تسمع صوته ولن تراه مرة أخرى. بالليل، تستلقى فى فراشها وتتساءل: ألم يكن ممكناً أن يعيش؟
هل كان من المستحيل أن ينجو..؟! ألم يكن ممكناً أن يتخلف عن المظاهرة لأى سبب أو يذهب إلى المظاهرة ولا يلفت نظر القناص أو ربما يتحرك بعيداً فجأة فتخطئه الرصاصة؟!.
 لماذا اختاره القناص ليقتله؟ ..
هل كان نظام الكون سيتغير لو عاش معها ابنها لعدة سنوات أخرى.. أو حتى لعام واحد.. أو حتى بضعة شهور.. هل يمكن لها أن تراه مرة واحدة فقط.. أن تتحدث إليه قليلا وتضع يدها على رأسه وتحتضنه وتقبله ثم يسترده الموت من جديد؟..
كانت تستغفر الله على هذه الأفكار.. على مدى خمسة شهور كاملة فعلت كل ما يمكن حتى تأخذ حق ابنها. قدمت بلاغات ووكلت محامين.
ذهبت وجاءت إلى مكاتب كثيرة وكتبت بلاغات جديدة. أجابت عن كل الأسئلة واستدعت شهوداً أكدوا جميعا نفس التفاصيل.. بل إنها كانت تحضر محاكمات الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين فى المناطق البعيدة عنها. كانت تحس بأنها ربما تجد بينهم القناص الذى قتل ابنها.
بعد خمسة شهور كاملة لا يمكن أن تتقبل فكرة أن قاتل ابنها حر، طليق، يمارس حياته بطريقة طبيعية، يأكل ويشرب وينام ويضحك ويعيش مع أسرته.
تتمنى أم الشهيد لو استطاعت أن تقابل المشير طنطاوى، رئيس المجلس العسكرى، وتتعهد بأنها لن تضيع وقت سيادته.. سوف تسأله فقط:
ــ يا سيادة المشير.. أين القناصة الذين قتلوا أولادنا؟
إنهم معروفون لوزارة الداخلية فلماذا لم يقبض أحد عليهم ولم يحاكمهم أحد؟ لم يحاكم قناص واحد. هل هذا عدل يا سيادة المشير؟!
ابنى والحمد لله شهيد وبإذن الله فى الجنة، لكن قاتله يجب أن يُحاكَم.. إن القانون المصرى يعاقب على سرقة الدجاج وتسميم المواشى فهل تكون حياة ابنى أقل من حياة الحيوانات؟
يا سيادة المشير كيف يحاكم الضباط بتهمة قتل المتظاهرين ويتم الإبقاء عليهم فى مناصبهم؟ لماذا لا يتم إيقافهم عن العمل حتى لا يستغلوا مناصبهم ويؤثروا على الشهود وسير المحاكمات؟
ما معنى أن تفرج محكمة جنايات الإسكندرية عن الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين حتى موعد الجلسة القادمة بعد أربعة شهور؟
 ماذا نتوقع من قيادات الداخلية المتهمين بقتل المتظاهرين وهم طلقاء ويشغلون مناصبهم القيادية؟
ماذا سيهمهم أكثر: الحفاظ على الأمن أم الإفلات من الإدانة بأى طريقة؟!
لماذا يحاكم حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق القاتل، أمام قاضٍ طالب كثيرون بالتحقيق معه فى شبهات أثيرت حول علاقته بمباحث أمن الدولة؟
 لماذا يصنع رجال الأمن سياجاً حول حبيب العادلى حتى لا يراه أحد فى قفص الاتهام؟
وإذا كان ولاؤهم له كاملا لم يزل فكيف نتوقع منهم أن يقضوا على الانفلات الأمنى؟!
لماذا يصر وزير الداخلية منصور عيسوى على تبرئة الضباط المتهمين بالقتل، ويؤكد أنهم كانوا فى حالة دفاع شرعى عن النفس؟ هل يليق أن يستبق السيد الوزير نتيجة المحاكمة ويصادر عليها؟ ثم هل بدأ المتظاهرون بمهاجمة الأقسام أم أن الضباط هم الذين بدأوا بقتل المتظاهرين لتفريقهم؟!
هل كان القناصة فى حالة دفاع عن النفس؟! هل كانت سيارات الشرطة التى دهست المتظاهرين فى حالة دفاع عن النفس؟!
لماذا أصبح كل من يطالب بالقصاص العادل للشهداء متهماً بالإساءة للشرطة؟!
هناك رجال شرطة كثيرون شرفاء، لكن الضباط القتلة يجب أن يحاكموا ويلقوا عقابهم العادل.. لقد قدمت مصر فى هذه الثورة أنبل أبنائها فداء للحرية. لقد ماتوا حتى نعيش من بعدهم بكرامة، أليس من أبسط حقوقهم علينا أن نقتص من قاتليهم؟!
أمهات الشهداء والمصريون جميعاً ينتظرون الإجابة من سيادة المشير.
الديمقراطية هى الحل

الثلاثاء، 28 يونيو 2011

التيار الاسلامي والحكم

ليه الناس متخوفة من صعود التيار الاسلامي المحافظ في مصر ....ده سؤال مهم ولازم نبحث ونفكر علي اجابة صحيحة بعيدا عن الخوف والفزاعات والحقيني ياما الراجل ابو دقن بيجري ورايا.....قبل كل شيء انا مش هتكلم من منطلق اني مسيحي ...لا انا هتخطي ده واتكلم كمصري محب لبلاده ويتمني انها تكون فوق كل البلاد...بس انا هنا هقسم بعض الاسباب للخوف  للأسباب من وجهة نظر المسيحيين واسباب من وجهة نظر المسلمين واسباب مشتركة.

اولا: "دول هيضربونا ويسرقو بيوتنا وتجارتنا ويخضفو بناتنا (او يضحكو علي بناتنا ) وبعد كده يحرقو كنيسنا ويستولو علي الاديرة ويدفعونا الجزية" ده كلام هتلاقيه عند الكثير من المسيحيين اللي للاسف وعيهم ضيق او بسطاء في التفكير والمعيشة. وللاسف المسيحيين اللي بيفكرو كده بيستشهدو باحداث اليمة مرت بالوطن بداية من احداث الزوية الحمرا ومرورا بالكشح 1 و2 واخيرا حريق كنيستين بامبابة.

ثانيا: جزء اخر من المسيحيين مش شايف ان اول سبب واقعي لكن مؤمن بان فيه تمييز عنصري ضد المسيحيين في مصر وبوصول التيار الاسلامي المحافظ مظاهر التمييز العنصري هتكون اكتر.وللاسف المسيحيين اللي بيفكرو كده بيستشهدو بتصريحات لرموز التيار الاسلامي بانه مينفعش يكون رئيس مصر في اي وقت من الاوقات مسيحي وده بيدل علي ان المناصب العليا في مصر هتكون من نصيب المسلمين بغض النظر عن الكفاءة والاجتهاد. من الاخر مش هيبقي فيه حد مسيحي دكتور في الجامعة او ضمن جهاز الشرطه او الجيش والوزارة.

ثالثا: الحريات الشخصية وده سبب مشترك بين المسيحيين والمسلمين (وانا مش قصدي هنا الشذوذ الجنسي والعري و الملاهي اليلية لا انا اقصد حرية التعبير والفن والثقافة والابداع والرداء لانه فيه تخوف من ان التيار الاسلامي المحافظ يجبر الناس علي لبس معين زي افغانستان وايران). والناس اللي بتفكر كده بتستشهد باحداث منفرده بذاتها زي ما بعد ثورة ايران ورش مياه النار علي اوجه الفتيات لاجبارهن علي اللباس الديني.وزي ما شوفت علي فيديو في اليوتيوب مجموعة من الشباب المتشدد وهم بيجبرو شاب عامل معرض لرسوم كاريكاتيرية علي ازالة معرضه في الجامعة. وزي ما بنسمع اي حد ملتحي وهو بينتقد واحده مش محجبة او منقبة.

رابعا: تخوف مشترك بين المسلمين والمسيحيين في نضج الحركات الاسلامية خاصة في التعامل مع الدول الخارجية والمطالب بالحريات الداخلية. وهنا الناس بتستشهد بقمع المعارضة والتيار الاصلاحي في ايران وبعض مطالب التيار الاسلامي المحافظ في دخول الحرب مع اسرائيل وامريكا والغرب او قطع العلاقات مع الغرب لاجباره علي عدم دعم اسرائيل وحل للمشكلة الفلسطينية.

خامسا: تدخل رجال الدين في السلطة وتأليه رأس السلطة والنهي عن الخروج عنه او تعطيل العمل لتقدم الدولة بدواعي الدروشة لتجهيل الشعب.والكل هنا بيستشهد باوروبا في القرون الوسطي والمجتمع العربي في فترة حكم المماليك و الاندلس اللي كانت منارة عربية اسلامية وتم الاقتناص من تقدمها بتدخل رجال الدين وتكفير ما هو علمي او بحثي و خاصة مع بن رشد.

سادسا: التناقض الغريب في ردود التيار الاسلامي المحافظ علي الاسباب المذكورة اعلي.

اتمني اني اكون وضحت جزء كبير من المخاوف من التيار الاسلامي المحافظ. طيب ايه الحل؟ هل الحل باقصاء التيار بكامله او جزء منه زي ما حصل من نظام مبارك؟ اكيد لا. انا من وجهة نظري ان الحل في تنقية التيار الاسلامي من اي تيار متشدد ومغايرلطبيعة المصريين الوسطية وتاكيد التيار الاسلامي المحافظ علي افكار ثابتة واشتراكه مع باقي التيارات المصرية في مكافحة التكفير والنبذ والتعريف بطبيعة افكارهم بشكل واضح وغير قابل للتأويل.

مصر في عهد جديد مفيش مكان فيه للتخوين والاقصاء وفرض الرأي والتمييز بين اي فرد من افراد المجتمع. يجب علي كل الافراد التمسك ببناء مصرنا الحديثة.

جوزيف ابوالخل

28/6/2011

http://comedia-jooe.blogspot.com/

الاثنين، 27 يونيو 2011

كاريكاتير مصطفي حسين وفكرة احمد رجب

Movie Review # 1 : Super 8



First of all, this is a movie from ages ago. It is not a movie from this age or for this age. It is neither an action movie nor a movie which has a deep story. There was no acting, story or something goes to your deep motion. It was a disappointed movie to me and my friend. We were expecting something  deep with good action and unfortunately we did not find that in super 8. To sum up, DO NOT GO TO SEE THIS MOVIE UNLESS YOU WANT TO WAST YOUR TIME AND MONEY. By the way I would like to advise the movie makers that : when you do an alien movie, please show an alien clearly and be kind and remember that the alien character is the main character.    

الأحد، 26 يونيو 2011

خوف

اكيد احساس العسكري والضابط اللي جوه العربيه كان خوف شديد من الشاب ده اول ما وقف قدام العربية فجاءة وبدون خوف مع انه اعزل

البنت ديه فين


28 يناير - egypt protest



اخيرا عراك الديمقراطية ابتدا

مش هتفرق مين الاول ....المهم ان الناس وعيها يزيد واللي بيحصل ده كويس جدا ومؤشر طيب ان فيه عراك سياسي يتسم بالديمقراطية. المهم اننا نقف قدام اي حد عايز يخوفنا تاني من اي شيء او يكفرنا ويهددنا بالنار وبئس المصير...او ان مصر هتبقي زي افغانستان لو التيار الاسلامي مسكها....انا مع الدستور اولا بس في نفس الوقت مع الثقة في اي حد بينادي بالانتخابات اولا وضد اي حد يحاول يكفر اوي يسيء لاي طرف.

ملحوظة: كاريكاتير وليد طاهر من جريدة الشروقاون لاين

البحث عن التبن

ديه صورتي قبل 25 يناير...وبرغم كل شيء واي قرف الواحد كان شايفه ...كان فاكر ان مفيش حال احسن من كده وان الدنيا امان ومستقرة ...زي حمار حصاوي وهو بياكل التبن متخيل ان كده احسن حال والامور تمام ...مضحوك عليه و مش فاهم انه حمار

ومن 25 يناير قام ناس فاهمه ومش قادرة تتحمل الظلم اكتر من كده ونسيوا الخوف وقالو طظ في اي حاجه ....المهم اننا نرجع نوقف تاني ونبقي بني ادمين والكرامة فوق كل شيء....ووقفو قدام الظلم بدون اي خوف او تردد

وطبعا علشان كنت غرقان في التبن او بمعني اصح بدور علي التبن ومشغول اني القيه....وقفت وقلت لاااا  كله الا الاستقرار والناس ديه خونه و فيه مؤامرات علي البلد عايزها تولع والاخوان هيعملوها زي افغانستان والسودان والصومال ....وكنت من اشد المعارضين للثورة وللابطال 25 يناير.

بس يمكن ربنا كريم اوي وبيفتح نظرنا وبيوهبنا الحكمة والفهم من عنده....بدء الحمار يفهم ويفكه من البحث عن التبن ....بدء الخوف يتلاشي ويحل محله التركيز شويه في اللي كان بيحصل وانه ازاي مضحوك عليه وشاف صورته في المرايا وهو بياكل التبن  واكتشف انه حمار حصاوي.

بعد ما شاف شجاعة الابطال قرر انه مايبقاش حصاوي تاني.

My blog

زمان اتقالت مقولة مشهورة ان الدنيا مسرح كبير.....ده زمان طبعا....دلوقتي الدنيا فيلم كوميدي بس من النوع الغامق...black Comedy Movie.....علشان كده قررت قرار جامد اني اتفلسف واغدد يمكن الناس تضحك ضحكة صغيرة وساعتها ابقي بطل من ابطال الفيلم.

                                                                                       Jooe Abu Dhabi..... oh sorry jooe Abu El khel