السبت، 2 يوليو 2011

الاخوان وسلفيو كوستا والكنيسة......والدولة المدنية!!!! جزء 1

قبل كل شيء انا هتكلم علي اداء الاخوان والجماعات السلفية والكنيسة من منطلق سياسي بحت مالوش علاقة بالمعتقدات الدينية.وبما اني مسيحي هبدأ بأمي وهي الكنيسة, للاسف اداء الكنيسة ايام الثورة كان غرضه نبيل(الحفاظ علي الارواح لانه كان معروف ان الشرطة هتضرب في المليان) لكن بوسيلة مش صحيحة وده مبدأ الغاية تبرر الوسيلة وهو مبدأ مرفوض. اما بعد الثورة الكنيسة تدخلت تدخل خاطيء تماما في الاستفتاء المنيل بستين نيلة لما بعض القساوسة نادو بين الناس بانها ترفض التعديلات وكان من الاولي ان الكنيسة تترك الحرية التامة لابنائها. اما الخطأ الثالث وهو من وجهة نظري (العظيمة طبعا) اخطر واسوء خطأ وهو ان كل ما المسيحيين يغضبو ويحاولو يعبرو عن غضبهم باعتصام او مظاهرة تلاقي قسيسين تلاتة لصقين في الاعتصام ومسكين المكرفون ومتبتين فيه وكل واحد فيهم فاكر نفسه عرابي.
نيجي بقي للسلفيين, او اللي كان معروفين باسم السنيين او اي شخص مسلم بيتبع السلف الصالح من وجهة نظره.السلفيين بقو رعاة التكفير الرسمي في مصر....ليبرالي كافر ماسوني....علمانيين ملحدة .....البرادعي كافر بيشرب خمرة وصنديق مجوز بنته لواحد مسيحي....الواد زويل اللي فرحان بنوبل بتاعته ( حازم شومان) ...ومنهم ناس اصحاب رؤي خاصة زي اللي كانو بينادو ان الخروج علي الحاكم زي الخروج من الدين..وطبعا للاسف زي معظم الشعب المصري كان مضحوك عليهم ومغيبين عن حاجة اسمها سياسة اما بعد الثورة وجدو حرية مطلقة امامهم (اللي هم بينادو بعدم حصول الشعب عليها) بس للاسف معندهمش اي رؤية سياسية فاخدو طريق سريع جدا وهو تكفير كل شيء هم مش فاهمينه.

نروح للاخوان .........بس بعد شوية




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق