السبت، 23 يوليو 2011

Movie Review # 2 : The Conspirator


A magnificent classic movie which will take you from the graphics movies to show you something is the best thing in the American movies which is the sensible acting and directing. It is a true story which is contained how the America established the freedom by protecting the law and the constitution even during the hard times. The story shows how  the civilization correct itself, after the mob’s revenge desire, the right was raised. Robert Redford (which is the director) has his own touch in the American Cinema. James McAvoy is the main character and this guy is the best actor in the last two years (of course with Leonardo DiCaprio). Tom Wilkinson is going to be the greatest old actor, he cannot stop astonish  us by his great acting.

الأحد، 3 يوليو 2011

حالة واحساس غريب مش مجرد اغنية

الاخوان وسلفيو كوستا والكنيسة......والدولة المدنية!!!! جزء 2

نيجي بقي للاخوان...اكتر فصيل سياسي في مصر داق معني الحرية ! اه الحرية اللي ما يعرفش طعمها الا اللي اتحبس سنين وطلع من المعتقل دخله تاني بعدها بايام وكل ما يطلع من سجنه يلاقي الكرة الارضية دارت ملايين المرات والدنيا مبقتش هي الدنيا ,شعره ابيض وعياله كبرت ومراته عجزت وما فضلش من اهله الا القليل. الاخوان فصيل سياسي يتميز بمعرفته لمعني الولاء والتضحية معرفة تامة... والاصرار الشديد طريق لازم يتمشي. الاخوان اكتر فصيل عنده خبرة سياسية واكتر فصيل له وجود في الشارع ووجوده ناتج من محاولته الدائمة لدعم احتياجات الناس الغلابة. وبرغم كل ده الا ان الاخوان اكتر فصيل سياسي يتميز بالغباء في معظم الاحوال وكأنه ما بيتعلمش من اخطاءه ومن خبرته السياسية الكبيرة. الاخوان كانو ممكن يبقو قلب الثورة النابض والحيوي لكنهم اخترو المكاسب المادية المتمثلة  في حتة عظمة يرميها اللي ماسك السلطة (مقاعد مجلس الشعب) وبغيابهم وانتقادهم لثورة الغضب التانية بنو حاجز بينهم وبين الناس صعب انه يزول اثره في الوقت القريب. وبانتقادهم ل28 يونيو وتاكيدهم انهم بلطجية ازداد الحاجز قوة. بس مش ده طبعا سبب الغباء الرئيسي ...  سبب الغباء الرئيسي تمسكهم بالمتاجرة في الدين (بداية من الشعار الرنان الاسلام هو الحل ونهاية بالواجبات الشرعية متمثلة في قولة نعم للاستفتاء مرورا بعدم النضج في الافكار السياسية والاجتماعية (مكتفين فقط انهم يوزعو رز وخضار للناس الغلابة بدل الاهتمام بنضج وعي الناس وعدم استغلال الدين). والغريب جدا ان بالرغم من القدر الكبير من المتعلمين والحاصلين علي اعلي الشهادات المنضمين للجماعة الا ان اراء وكتابات وفلسفة الجماعة لا ترقي للمستوي المطلوب لنمو الوطن.

الاخوان وسلفيو كوستا والكنيسة اولا واخيرا جزء من المجتمع وجزء كبير وهام ومشاركتهم السياسية مكسب لمصر لكن من المهم ان كل الناس تبدأ تراجع نفسها و تتصرف علي قدر المسئولية وتشارك باحتهاد في بناء مصر الحديثة ام الدنيا.

                                                          جوزيف ابوالخل

السبت، 2 يوليو 2011

الاخوان وسلفيو كوستا والكنيسة......والدولة المدنية!!!! جزء 1

قبل كل شيء انا هتكلم علي اداء الاخوان والجماعات السلفية والكنيسة من منطلق سياسي بحت مالوش علاقة بالمعتقدات الدينية.وبما اني مسيحي هبدأ بأمي وهي الكنيسة, للاسف اداء الكنيسة ايام الثورة كان غرضه نبيل(الحفاظ علي الارواح لانه كان معروف ان الشرطة هتضرب في المليان) لكن بوسيلة مش صحيحة وده مبدأ الغاية تبرر الوسيلة وهو مبدأ مرفوض. اما بعد الثورة الكنيسة تدخلت تدخل خاطيء تماما في الاستفتاء المنيل بستين نيلة لما بعض القساوسة نادو بين الناس بانها ترفض التعديلات وكان من الاولي ان الكنيسة تترك الحرية التامة لابنائها. اما الخطأ الثالث وهو من وجهة نظري (العظيمة طبعا) اخطر واسوء خطأ وهو ان كل ما المسيحيين يغضبو ويحاولو يعبرو عن غضبهم باعتصام او مظاهرة تلاقي قسيسين تلاتة لصقين في الاعتصام ومسكين المكرفون ومتبتين فيه وكل واحد فيهم فاكر نفسه عرابي.
نيجي بقي للسلفيين, او اللي كان معروفين باسم السنيين او اي شخص مسلم بيتبع السلف الصالح من وجهة نظره.السلفيين بقو رعاة التكفير الرسمي في مصر....ليبرالي كافر ماسوني....علمانيين ملحدة .....البرادعي كافر بيشرب خمرة وصنديق مجوز بنته لواحد مسيحي....الواد زويل اللي فرحان بنوبل بتاعته ( حازم شومان) ...ومنهم ناس اصحاب رؤي خاصة زي اللي كانو بينادو ان الخروج علي الحاكم زي الخروج من الدين..وطبعا للاسف زي معظم الشعب المصري كان مضحوك عليهم ومغيبين عن حاجة اسمها سياسة اما بعد الثورة وجدو حرية مطلقة امامهم (اللي هم بينادو بعدم حصول الشعب عليها) بس للاسف معندهمش اي رؤية سياسية فاخدو طريق سريع جدا وهو تكفير كل شيء هم مش فاهمينه.

نروح للاخوان .........بس بعد شوية




الأربعاء، 29 يونيو 2011

التلفزيون المصري العبقري

التلفزيون المصري كان حابب يبين النهاردة انه محايد (محايض) فالمذيعة بتاكد انها بتنقل الصورة الحقيقية من وجهة نظر الجميع. وفي نفس الوقت عامل لقاءات مع مجندين الشرطة فقط (الغلابة اوي واللي مش فاهمين حاجة للاسف من اللي بيعملوها) في مستشفي عام مع ان فيه نفس المستشفي افراد مدنين مصابين وبرصاص حي و لاحد عبرهم مع انهم غلابة برده ....







الجهاد ضد مليونية 8 يوليو

 هل يعلم الذين أعلنوا الجهاد ضد مليونية 8 يوليو أن شهداء الثورة التى أخرجتهم من الجحور ووضعتهم فى صدارة المشهد يباعون فى سوق النخاسة الآن؟
هل يدرك المهرولون إلى الانتخابات أن دم الشهيد يباع فى بورصة ذيول الأمن والثورة المضادة مقابل مائة ألف جنيه أو شقة متواضعة، شريطة التنازل والمقايضة على الأرواح الطاهرة؟

إن مليونية 8 يوليو التى تجرى الدعوة إليها على قدم وساق تخرج من أجل هؤلاء، دفاعا عن دم محمود خالد، أو خالد سعيد الثورة الجديد، وعشرات غيره من المصابين الذين ضاقت عليهم مستشفيات الدولة بما رحبت من فساد وإهمال ونذالة فى التعامل مع الثوار.

مليونية 8 يوليو ليست من أجل «الدستور أولا» فقط، لكنها من أجل استنقاذ ثورة تتعامل معها غالبية الأطراف بانتهازية مفرطة وبرجماتية مقيتة، وكأنهم حصلوا منها على مبتغاهم فانصرفوا عنها.

إن كثيرين يتعاملون مع الثورة باعتبارها عبوة عصير لا قيمة لها بعد أن رووا ظمأهم بما فيها ولم يبق منها إلا العلبة الفارغة، فقرروا إلقاءها فى سلة المهملات، وطبيعى أن يكون هؤلاء الذين تبوأوا المقاعد الوثيرة فى الصفوف الأولى متوثبين للانقضاض على أسرع فرصة انتخابية، برلمانية أو رئاسية، طبيعى أن يكونوا ضد أية دعوة شعبية نبيلة للتظاهر من أجل استكمال ثورتهم التى تتقاذفها الأيدى والأقدام فى لعبة الوصول إلى الحكم.

وحتى لا يختلط الحابل بالنابل والحق بالباطل فإن مليونية 8 يوليو تأتى فى سياق سلسلة من الجهود الشعبية النبيلة والمخلصة لإعادة الثورة المختطفة إلى مسارها، رافعة مطالب محددة من أهمها حقوق الشهداء والمصابين، وتطهير البلاد ممن أفسدوها فى النظام السابق واستمروا فى مواقعهم بعد الثورة لينخروا فيها ويقضمون منها كل يوم قطعة.

لقد صعقت حين علمت أن مافيا من السماسرة يتاجرون بدماء شهداء الثورة الآن، ففى الإسكندرية استطاعوا إغواء أسر ثمانية من الشهداء ليتنازلوا عن دمائهم مقابل شيك بمائة ألف جنيه، أو شقة مع تأثيثها، لكى يفلت القتلة من العقاب.

وحسبما روته له والدة الشهيد أحمد عادل (18 عاما) فقد حاولوا معها بكل السبل للتنازل عن حق ابنها من الضابط الذى قتله، حيث عرض عليها محامٍ وشخص آخر يعمل فى مكتب دار الافتاء المصرية مائة ألف جنيه لقاء أن تغير أقوالها أمام المحكمة وبدلا من توجيه الاتهام إلى ضابط بعينه تقول إنها تتهم جهاز الشرطة كله وبذلك يفلت القاتل من العقوبة.

وإذا كانت هذه الأم المحترمة رفضت الصفقة، ولم تستجب لما ردده فضيلة الشيخ على مسامعها من أن «عصفور فى اليد أفضل» فإن أسرا أخرى للأسف الشديد ضعفت وانهارت ووافقت على المقايضة، وحصلت على المائة ألف والشقة ووقعت على تنازل عن القضية مقابل توقيع الضابط المتهم على تعهد بعدم رفع دعوى سب وقذف ضد هذه الأسر.

إن دم الشهداء ملك لمصر كلها، فلا يحق لأحد أن يتاجر به أو يساوم عليه أو يقايض، وعار على الذين يزعمون أنهم مع الثورة أن يصمتوا أو ينشغلوا بجمع الغنائم مبكرا، بينما المزاد منصوب على الأرواح والدماء الطاهرة.
وائل قنديل         جريدة الشروق اون لاين